يا واجدَ الروح أحضرْ من يدرّبها قد أفلتتْ وحريقُ الوجْد يُلْهبها أنشودةُ النار محشوّ بها شجني والزفرة العار ترجو من يهرّبها والعشق من وجَع الإذلال مرتعب والفحش زان بأنسامي يوَثّبها حطّت على فنني وجْلى بلا جُنُح أمّ ُ الحمائمِ لا لحنٌ يطََرّبها والنفس في صقََع الأوداج راسية مِن برْدها لبِسَتْ قهْرا يعذّبها والشمس قد خُنقت من بعدِ مطلعها مات الشروق وأمسى الغَرْبُ يجْلبها والخيل في ربَض النسيان مرْتعُها منكوسةَ الرأس قد أوْدى مدرّبها هيْجى حوافرُها حرّى نواظرُها لمْ تلْقَ مِن رجُلٍ للزحْف يَركَبها تدعو الفوارس قد عافتْ تدلُّلَها حتى الصهيلُ هوى في الحلْق يُتعِبُها ديكُ العروبة لا عُرْفٌ يُتَوّجُهُ كمْ كَبّرَ الديك للدّنيا يُؤدّبها حتى الغرابُ صحا من صمْته نَعِقا هُوجُ الزواحف في الأوطان مَلعَبُها ** يا أرفعَ الخلْق في الوجدان مركزُه مَن داس للشمس ضوءا هل يغَرّبها؟ لا يقدِر التُّربُ وجهَ الماس يخْدِشه والأُسْدُ ليس بَعُوضُ القُنّ يغْلِبها ** يا حامل الوِزْر من آي مثَقَّلة بالضوء أيْدٍ مَِن العَلام تكتبُها الحمد من نبْعك اشتُقّت مَبَرّتُه فالفَرْدُ مِن آلِك الأهوالَ يُرْعبها ميلادُك الفُلْكُ قد فاحتْ بمقْدمِه والفَرْقدان اسْتهاما في العُلا نُبُها نار الظلام شظايا الموت تُلجمها لم يقتدرْ صنمٌ هاوٍ يُلهّبها والفتْحٌ من فَيْئك الأثمارَ فتّقَها نفْحاتُها العلْمُ والتنويرُ مذهبها كم مسجد غازلَتْ عِرْفانَه سُوَرٌ فوّاحةٌ عانَق الإعجازَ أطيبُها آياتُك الفصل ُ للأجساد شافية والروح تَزْحَم في الأوصال تشربها سُفْنٌ من الحقّ لوْ ما كنتَ مُنْقذّها ما كنتَ تُؤْمَرُ للإقلاع تركَبُها جذّفْتَ ضدّ الرياح الهُوج تمخُرُها حتى علوْتَ على الأمواج تَقلِبُها في كلّ موج من التيّارعاتية لله تدعو وربُّ الموج يرقبها مَن غيْرُك السّودَ آتاهمْ مناصفة من غيْرهم ظلّ بالتمييز يسلبها؟ إن أنكروا وادّعوْا في الأرض دمْقَرةً فالليل يرسمها والفجر يشطُبها دُهْم الغياهب في المجهول غائرة لولاك ما ضاء بالإشراق كوكبها الأرض تشهد من قد ذبّح العُلَمَا حول استدارتها استنفروا الشّبُها والتُّرب ينطق بالأوجاع من زمن كم محّقوا دوَلا صالت عجائبها الحرف يحفر في الإسلام أوسِمَة اسم الجلالة للعلياء ينسبها والفعل منبثق من دين مكرُمة عنوانها السّلْم والتعفاف مأربُها ** ذاتَ الجلالة.. يا مَن أنتِ هالتُها كيف ارتضيتِ لفأر الجُحْر يَغصِبُها؟ وسّمْت من عشِيَتْ بالسّفْه حُجّتُه يهوَى الأكاذيبَ بالبُطلان يجلِبها وسّمْتِ مَنْ عنُقَ الإحسان ضرّبه وانقضّ ضدّ السّهى بالإفك يحجبها ضدّ الذي الحقّ ُ بالإسراء جلّلَه أقصى السماوات بالمعراج يُقْربها ضد الذي الأمُّ في قرآنه ائتلَقتْ أقدامَها الكوثرُ الصافي يُخَضّبُها ضد الذي تستوي في دينه أممٌ أعْجامُها ومواليهم ويَعْربُها ضد الذي ائتمنته الرّسْل خاتمَها من حوله انبجست نورا مواكبها ضد الذي المالُ يجري في أصابعه وهو الفقير عفيفُ النفس غالبها ضد الذي أعتق الأسرى لِيسْقيَنا كأسا زلالا من الأنوار يسكُبها ** ذاتَ الجلالةِ .. كم هذا النبيء لكُم من فيضه نِعمٌ سحّت سحائبها هذا النبيءُ هوى الإنصاف أرهقه هيّ الحضارة عبر الفتح يطلبها هذا النبيءُ دواب الأرض شاهدة كيف التعطف في دعواه يسحبها حتى الجماد حماه الله من نزق الآثماتُ من الأفعال يشْجُبُها الحرثُ والزرع والأعراض في ذِممٍ والطاغياتُ من الأيدي يُضَرّبُها هذا النبيءُ تعادي القتلَ ملّتُه لا يسلبُ الروحَ إلا اللهُ واهبُها هذا النبيء هواةُ الفسق ترفضه يا للشهادةِ أنّ الطهرَ يُرعِبها هذا النبيءُ جيوشُ الله تحرُسه ليس الغرابينُ بالتنعابِ تُرْهِبُها هذا محمّدُ تاج العشق...سيّدتي أمّا الملاعينُ..فالشيْطان مرْكَبُها ** ذاتَ الجلالة ..ليس الشوكُ يزعجنا نحن الزهورُ..سليمُ الأنفِ يخطُبُها إن نحن إلا شموس الضاد دافقةً بالروحِ نقرؤها والقلبِ نكتبها إن نحن إلا رذاذ الفْكر منعتَقا يهمِي على الأرض مِرفاقا يطيّبها للضاد ما أكسب الأفلاك هيبتَها أيام رامت عقول البُلْه تعْطِبها نار من العلم لا تخبو شرارتها النور مشرقها والدفء مغربها للضاد لو فقِه الدّجّالُ جوهرَها أصْلٌ وفصْلٌ وربّ الكون عاصبُها نحن السُّموقُ وفي أعذاقنا رٌطَبٌ أمّا الجحورُ فلسْن مَن يُقاربها نحن التغنّي ومن ألْحاننا عُزفتْ شُمّ القائد أشجاها وأعذبها نحن الوثوقُ فلا نخشى كريهَ فَمٍ آنافُنا أُنُفٌ والطِّيبُ راكبُها كلُّ الكروبِ وكمْ عشنا غرائبَها من صبرنا استغربَت وانهدّ أغربها أعجبْ بها من عجيباتٍ تدحْرجنا أمُّ الدجاجة هبّ القردُ يحْلبها إني عجبْت لِمن للرقص تأخذنا والبطن ذو عُكَن والوِرْكُ غالِبُها.! |
Comments (0)
No comments yet. Be the first to share your thoughts.
Log in to leave a comment.